الصحراء زووم : محمد كنتور
أكد عضو مجلس جهة العيون الساقية الحمراء ورئيس لجنة المالية والميزانية بالجهة، أمحمد أبا، خلال مشاركته في المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة المنعقد بالعاصمة النيكاراغوية ماناغوا، أن قضية الصحراء المغربية تعرف تحولات سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة، خاصة بعد اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل سياسي نهائي وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
وأوضح أبا، الذي شارك بدعوة رسمية من رئاسة اللجنة، أن الدعم الدولي للمبادرة المغربية يتواصل بوتيرة متصاعدة، مشيراً إلى أن أكثر من 130 دولة باتت تدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.
كما أبرز ممثل الأقاليم الجنوبية أن هذا الدعم تُرجم ميدانياً من خلال افتتاح العديد من القنصليات العامة بمدينة العيون والداخلة، إلى جانب تنامي الحضور الدبلوماسي والاستثماري لعدد من الدول الكبرى بالأقاليم الجنوبية، مؤكداً أن عدداً متزايداً من الدول سحب اعترافه بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، اقتناع المجتمع الدولي بجدية ومصداقية المقترح المغربي.
وخلال مداخلته، شدد أمحمد أبا على أن القرار الأممي الأخير حمّل الجزائر مسؤولية الانخراط الجدي في المسار السياسي، داعياً إلى إحصاء وتسجيل المحتجزين بمخيمات تندوف، بما يضمن إنهاء معاناتهم وتمكينهم من العودة إلى أرض الوطن.
كما أدان الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، معتبراً أنها أعمال إرهابية تروم تقويض جهود التسوية السياسية، مؤكداً أن المجتمع الدولي عبّر عن رفضه لهذه الاعتداءات ودعمه المستمر للوحدة الترابية للمملكة.
وعلى هامش المؤتمر، عقد أمحمد أبا سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من السفراء والمسؤولين الدوليين، تم خلالها تسليط الضوء على واقع التنمية والاستقرار الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، وما توفره من فرص اقتصادية واجتماعية لفائدة الساكنة.
